السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

19

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

6 - به امير المؤمنين عليه السلام خبر رسيد كه مردى از لشكر شام در شهرى مرزى وارد خانهء زنى مسلمان و خانهء زنى غير مسلمان گشته و زيورآلات آنها را غارت كرده است . آن حضرت از اين خبر بسيار برآشفت و چنين فرمود : به من خبر رسيده است كه مردى از لشكر شام به خانهء زن مسلمانى و زن غير مسلمانى - كه در پناه جامعهء اسلامى زندگى مىكند - وارد شده و خلخال و دستبند و گردنبند و گوشواره‌هايشان را غارت نموده است . و از آن دو زن جز ذكر استرجاع « 1 » و طلب كمك چيزى بر نمىآمد . سپس شخص غارتگر از آنجا مىرود بدون آنكه زخمى بردارد يا قطرهء خونى از او ريخته شود ! و چنانچه مرد مسلمانى از غم شنيدن اين خبر . بميرد جاى ملامت نيست . بلكه مرگ او در نظرم سزاوار . و به جا خواهد بود « 2 » .

--> ( 1 ) - يعنى گفتن : انّا للَّه‌وانّا اليه راجعون . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . و قد بلغني أنّ الرجل منهم ( 1 ) كان يدخل على المرأة المسلمة والاخرى المعاهدة ( 2 ) . فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعاثها ما تمنع منه إلّابالإسترجاع و الإسترحام - ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلًا منهم كلّم و لا اريق له دم . فلو أنّ امرءاً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً . بل كان عندي به جديراً . . . ( الكافي ج 5 ص 5 ) . ذكرنا منه موضع الحاجة إليه . ( راجع : معاني الأخبار ص 309 و دعائم الإسلام ج 1 ص 390 و شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد ج 2 ص 74 و الاحتجاج ج 1 ص 416 و الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 1 ص 283 والغارات ج 2 ص 328 ) . 1 ) أي من جيش معاويه عليه اللعنة من أهل الشام . 2 ) المعاهدة : ذات العهد . و هي الذمّيّة .