السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
170
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
و در روز دوم مانند خون سرخ شد . و در روز سوم سياه شد . سپس خداوند آنها را با صيحهاى آسمانى و زلزلهاى به هلاكت رساند « 1 » .
--> ( 1 ) ف فقال صالح عليه السلام : إنّ الّذي سألتموني عندي عظيم و عند اللَّه هيّن . فقام و صلّى ركعتين . ثمّ سجد و تضرّع إلى اللَّه تعالى . فما رفع رأسه حتّى تصدّع الجبل . و سمعوا له دويّاً شديداً ففزعوا منه - و كادوا أن يموتوا منه - . ف طلع رأس الناقة . و هي تجترّ . فلمّا خرجت . ألقت فصيلها و درّت لبنها . فبهتوا و قالوا : قد علمنا - يا صالح - إنّ ربّك أعزّ و أقدر من آلهتنا الّتي نعبدها . و كان لقريتهم ماء و هي الحجر الّتي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه . و هو قوله عزّ و جلّ : وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 1 ) . فقال لهم صالح عليه السلام : لهذه الناقة شرب . أي : تشرب مائكم يوماً و تدرّ لبنها عليكم يوماً . و هو قوله عزّ و جلّ : لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ وَ لاتَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 2 ) . فكانت تشرب مائهم يوماً . و إذا كان من الغد وقفت وسط قريتهم . فلا يبقى في القرية أحد إلّاحلب منها حاجته . و كان فيهم تسعة من رؤسائهم . - كما ذكر اللَّه تعالى - : وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ ( 3 ) . 1 ) الحجر : 80 . 2 ) الشعراء : 156 . 3 ) النمل : 48 . ف