السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
24
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث
48 - قال اللَّه تبارك وتعالى : أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ « 27 » ( السجدة ) . 49 - كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه . وما أزرعه إلّاليتناوله الفقير وذو الحاجة وليتناول منه القنبرة خاصّة من الطير ( بحار الأنوار ج 61 ص 304 ) . 50 - عن محمّد بن جعفر العاصمي عن أبيه عن جدّه قال : حججت - ومعي جماعة من أصحابنا - فأتيت المدينة . فقصدنا مكاناً ننزله . فإستقبلنا غلام لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام على حمار له أخضر . يتبعه الطعام . فنزلنا بين النخل . وجاء هو عليه السلام ونزل . . . ثمّ قدّم الطعام . فبدء عليه السلام بالملح . ثمّ قال عليه السلام : كلوا بسم اللَّه الرحمن الرحيم . . . ورفعت المائدة . فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها . فقال عليه السلام : مه . إنّما ذلك في المنازل تحت السقوف . فأمّا في مثل هذا الموضع فهو لعافية « 1 » الطير والبهائم ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 311 ) . ( ذكرنا منه موضع الحاجة إليه ) .
--> ( 1 ) - العافية : كلّ طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر ( نقلًا عن هامش المصدر ) . روي عن محمّد بن الوليد الكرمانيّ قال أكلت بين يدي أبي جعفر الثاني عليه السلام حتّى إذا فرغت ورفع الخوان ذهب الغلام يرفع ما وقع من فتات الطعام فقال له ما كان في الصحراء فدعه ولو فخذ شاة وما كان في البيت فتتبّعه والقطه ( الفقيه ج 3 ص 225 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 307 ) . وفي الخرائج ج 1 ص 389 هكذا : ذهب الغلام ليرفع ما وقع من الخوان من فتات الطعام . فقال عليه السلام : مه مه . ما كان في الصحراء ف دعه - ولو فخذ شاة - . وما كان في البيت ف ألقطه .