السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

49

ثواب الأعمال في القرآن

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 87 - وَلِتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 1 » « 104 » ( آل عمران ) . 88 - وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضَهُمْ أَولِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ « 2 » إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 71 » ( التوبة ) . 89 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى « 3 » مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 4 » « 111 » التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ « 5 » وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ « 6 » وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 7 » « 112 » ( التوبة ) .

--> ( 1 ) - أي : الفائزون ( مجمع البيان ج 2 ص 807 ) . أي : الناجون من عذاب اللَّه ( روضة الواعظين ج 2 ص 236 ) . ( 2 ) - أي : الّذين هذه صفتهم . يرحمهم اللَّه في الآخرة ( مجمع البيان ج 5 ص 76 ) . ( 3 ) - لمّا كان سبحانه ضمن الثواب على نفسه . عبّر عن ذلك : بالاشتراء . وجعل الثواب ثمناً . والطاعات مثمناً على ضرب من المجاز . ( 4 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 113 ) . ( 5 ) - العاملون به . ( 6 ) - والمنتهون عنه ( الكافي ج 5 ص 15 والتهذيب ج 6 ص 142 ) . ( 7 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلةالرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 113 ) .