السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

41

ثواب الأعمال في القرآن

62 - عن معمّر بن خلّاد قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل اتي بصحفة . فتوضع ب قرب « 1 » مائدته . فيعمد إلى أطيب الطعام - ممّا يؤتى به - فيأخذ من كلّ شيء شيئاً . فيضع « 2 » في تلك الصحفة . ثمّ يأمر بها للمساكين . ثمّ يتلو عليه السلام هذه الآية : فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . ثمّ يقول عليه السلام : علم اللَّه عزّ وجلّ أنّه « 3 » ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة . فجعل لهم « 4 » السبيل « 5 » إلى الجنّة ( الكافي ج 4 ص 52 والمحاسن ج 2 ص 151 ) . 63 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من أطعم مؤمناً « 6 » حتّى يشبعه لم يدر أحد - من خلق اللَّه - ما له من الأجر في الآخرة . لا ملك مقرّب . ولا نبيّ المرسل . إلّااللَّه ربّ العالمين ( الكافي ج 2 ص 201 وإرشاد القلوب ج 1 ص 288 الباب 47 وثواب الأعمال ص 165 والمحاسن ج 1 ص 145 ) . 64 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من موجبات الجنّة والمغفرة : إطعام الطعام السغبان « 7 » . ثمّ تلا عليه السلام قول اللَّه عزّ وجلّ : أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ . أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ ( المحاسن ج 2 ص 145 ) .

--> ( 1 ) - في المحاسن : قربة . ( 2 ) - في المحاسن : فيوضع . ( 3 ) - في المحاسن : أن . ( 4 ) - في المحاسن : له . ( 5 ) - في المحاسن : سبيلًا . ( 6 ) - في المحاسن وثواب الأعمال : مسلماً . ( 7 ) - أي : الجائع .