السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

19

ثواب الأعمال في القرآن

7 - لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا « 1 » الْحُسْنَى « 2 » وَزِيَادَةٌ « 3 » وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ « 4 » وَلَا ذِلَّةٌ « 5 » أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيَها خَالِدُونَ « 26 » ( يونس ) .

--> ( 1 ) - معناه : للّذين أحسنوا العمل وأطاعوا اللَّه تعالى في الدنيا جزاء لهم - على ذلك - الحالةالحُسنى . والمنزلة الحسنى . ( 2 ) - هي الحالة الجامعة للّذّات والنعيم على أكمل ما يكون . وأفضل ما يمكن . وهو تأنيث الأحسن ( مجمع البيان ج 5 ص 157 ) . الحسنى : المثوبة الحسنى ( بحارالأنوار ج 7 ص 143 ) . أخبر سبحانه أنّ للمحسن الثواب المستحقّ . وزيادة من عنده ( البحار ج 5 ص 335 ) . قيل : الحسنى : مثل حسناتهم . والزيادة : عشر أمثالها إلى سبعمأة ( بحار الأنوار ج 7 ص 143 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : أمّا الحسنى : فالجنّة . وأمّا الزيادة : فالدنيا . ما أعطاهم اللَّه في الدنيا . لم يحاسبهم به في الآخرة . ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة . ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 339 ) . ( 3 ) - ما يزيده سبحانه - على مثوبته - تفضّلًا ( بحار الأنوار ج 7 ص 143 ) . الزيادة : التفضّل على قدر المستحقّ على طاعاتهم من الثواب . وقيل هي : المضاعفة المذكورة في قوله عزّ وجلّ : فله عشر أمثالها . وقيل : هي : إنّ ما أعطاهم اللَّه تعالى من النعم في الدنيا لا يحاسبهم به في الآخرة . وقيل : ما يأتيهم في كلّ وقت من فضل اللَّه مجدّداً . وقيل هي : غرفة من لؤلؤة . وقيل : هي النظر إلى وجه اللَّه تعالى . ( 4 ) - أي : لا يلحق وجوههم سواد . وقيل : غبار . ( 5 ) - أي : هوان . وقيل : كآبة وكسوف ( مجمع البيان ج 5 ص 157 - 158 ) .