السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

248

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى )

396 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : دو صدا ملعون و نفرين شده است . و خداى متعال آن دو صدا را دوست نمىدارد . يكى از آن صداها داد كشيدن و نعره كشيدن در هنگام مصيبت . و دوّم صداى ساز و آواز در هنگام عيش و عشرت « 1 » . 397 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه خداى متعال به او نعمتى عطا مىفرمايد و او در كنار آن نعمت به عيش و طرب و گناه بپردازد بدرستيكه او كفران نعمت نموده است . و شخصى كه مصيبتى به او روى آورد و او در كنار آن به نياحة بپردازد . بدرستيكه او اجر خود را ضايع و نابود ساخته است « 2 » .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : صوتان ملعونان . يبغضهما اللَّه : إعوال عند مصيبة . و صوت عند نعمة . يعني : النوح و الغناء ( دعائم الإسلام ج 1 ص 227 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : صوتان يبغضهما اللَّه : إعوال عند مصيبة . و مزمار عند نعمة ( تحف العقول ص 40 ) . العول و العولة - بالفتح فالسكون - : رفع الصوت بالبكاء ( نقلًا عن هامش المصدر ) . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من انعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار . فقد كفرها . و من اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة . فقد كفرها ( الكافي ج 6 ص 432 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 340 ) . في مشكاة الأنوار : فقد فجعها . قال الإمام الصادق عليه السلام : من انعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار . فقد كفرها . و من اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة . فقد أحبطها ( بحار الأنوار ج 79 ص 103 و مستدرك الوسائل ج 2 ص 450 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها . و إيّاكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر . فإنّه سيجيء - من بعدي - أقوام . يرجّعون القرآن . ترجيع الغناء . و النوح . و الرهبانيّة . لا يجوز تراقيهم . قلوبهم مقلوبة . و قلوب مَن يعجبه شأنهم ( الكافي ج 2 ص 614 ) . ( راجع مجمع البيان ج 1 ص 86 و جامع الأخبار ص 130 و العوالي ج 4 ص 23 والدعوات ص 24 ) . عن سماعة قال : سألته عن كسب المغنّية . و النائحة ؟ ف كرههه ( تهذيب الأحكام ج 6 باب المكاسب و المعائش ) .