السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
99
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
فصل اوّل : لزوم اجتناب از قضاوت به غير ما أنزل اللَّه عزّ و جلّ 186 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 1 » فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ « 2 » « 44 » ( المائدة ) . 187 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 3 » فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 45 » ( المائدة ) . 188 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 4 » فَأُوْلئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ « 47 » ( المائدة ) . 189 - در اين سه آيه از كسانى كه به ما أنزل اللَّه عزّ و جلّ قضاوت نمىكنند به عنوان كافر و ظالم و فاسق ياد شده است .
--> ( 1 ) - أي : بما علم قطعاً أنّ اللَّه سبحانه أنزله . فإنّ العدول عنه إلى غيره مستحلّاً - أو الوقوف عنه لذلك - لا ريب في كونه كفراً . لأنّه إنكار لما علم ثبوته ضرورة ( بحار الأنوار ج 66 ص 142 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّما ذلك الّذي يجبر الناس على حكمه بالسيف و السوط ( دعائم الإسلام للشيخ نعمان بن محمّد رحمه الله ج 2 ص 529 نشر : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ) . ( 2 ) - إذا كان مستحلّاً لذلك ( فقه القرآن ج 2 ص 26 ) . قال ابن عبّاس : هم كفرة . و ليسوا كمن كفر باللَّه و اليوم الآخر ( بحار الأنوار ج 71 ص 245 و ج 72 ص 163 ) . يدلّ على أنّ الحاكم أن يكون على الصفات الّتي اعتبرناها . لأنّه مخبر عن اللَّه تعالى . و نائب عن رسوله صلى الله عليه و آله . و لا شبهة في قبح حكم الجاهل . و كذلك من حكم بالتقليد لم يقطع على الحكم بما أنزل اللَّه سبحانه ( متشابه القرآن لإبن شهرآشوب رحمه الله ج 2 ص 225 ) . ( 3 ) - يقول الناجي الجزائري : و قد بيّن اللَّه عزّ وجلّ ما يحتاج به الإنسان - من الأحكام - في القرآن و سنّة أهل البيت عليهم السلام . ( 4 ) - غير مستحلّ مع علمه بالتحريم ( بحار الأنوار ج 66 ص 143 ) .