السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

87

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

164 - هنگامى كه امير المؤمنين عليه السلام عبداللَّه بن عبّاس را در شهر بصره به سمت جانشين خود منصوب نمود توصيه‌هاى زير را به او يادآورى فرمود : - اى ابن عبّاس - تقوا را پيشهء خود ساز . و عدالت را نسبت به مردم رعايت كن . و با روى خوش با مردم روبرو بشو . و آنها را به حضور بپذير . و نسبت به آنها بردبار باش و بر آنها خشم نكن . زيرا سرچشمهء خشم از شيطان است . و از تبعيت كردن از هواى نفس برحذر باش . زيرا اين كار تو را از راه خدا دور مىسازد « 1 » .

--> ( 1 ) - لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السلام الخروج من البصرة استخلف عليها عبد اللَّه بن العبّاس و أوصاه . و كان في وصيّته له أن قال عليه السلام : - يا ابن عبّاس - عليك بتقوى اللَّه و العدل به من ولّيت عليه . و أن تبسط للناس وجهك و توسّع عليهم مجلسك و تسعهم بحلمك . و إيّاك و الغضب . فإنّه طيرة من الشيطان . و إيّاك و الهوى . فإنّه يصدّك عن سبيل اللَّه . و اعلم أنّ ما قرّبك من اللَّه فهو مباعدك من النار . و ما باعدك من اللَّه فهو مقرّبك من النار . و اذكر اللَّه عزّ و جلّ كثيراً . و لا تكن من الغافلين ( الجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 420 ) . ( و جاء في مصدر آخر هكذا ) : . . . سع الناس بوجهك و مجلسك و حكمك . و إيّاك و الغضب . فإنّه طيرة من الشيطان ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 18 ص 70 و بحارالأنوار ج 33 ص 498 و ج 101 ص 268 ) . أي : لا تخصّ بعض الناس بشيء من ذلك . بل ساوهم فيها ( البحار ج 33 ص 498 ) . أي : خفّة و طيش ( شرح نهج البلاغة ج 18 ص 70 ) . أي : ناشٍ من الشيطان ( بحار الأنوار ج 33 ص 499 ) .