السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
56
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
83 - خُذِ « 1 » الْعَفْوَ « 2 » وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ « 3 » وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ « 4 » « 199 » ( الأعراف ) . 84 - خداوند عزّ و جلّ در اين آيه به پيامبر صلى الله عليه و آله دستور داده است كه نسبت به مردم عفو و بخشش نمايد و بر آنها سخت نگيرد - و از موشكافى كردن در امور آنان خوددارى كند - . و از نادانى آنها چشمپوشى نمايد « 5 » .
--> ( 1 ) - لمّا أمر اللَّه سبحانه نبيّه صلى الله عليه و آله بالدعاء إليه . و تبليغ رسالته . علّمه محاسن الأفعال و مكارم الأخلاق و الخصال . ( 2 ) - أي : خذ - يا محمّد - ما عفا من أموال الناس . أي : ما فضل من النفقة . و قيل معناه : خذ العفو من أخلاق الناس . و أقبل الميسور منها . و معناه : أنّه عزّ و جلّ أمره بالتساهل و ترك الإستقصاء في القضاء و الاقتضاء . و هذا يكون في الحقوق الواجبة للَّهو للناس و في غيرها . و هو في معنى الخبر المرفوع : أحبّ اللَّه عبداً سمحاً - بائعاً و مشترياً - قاضياً و مقتضياً . و قيل : هو العفو في قبول العذر من المعتذر . و ترك المؤاخذة بالإساءة . و روي : أنّه لمّا نزلت هذه الآية سأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جبرائيل عن ذلك ؟ فقال : لا أدري حتّى أسأل العالم . ثمّ أتاه فقال : - يا محمّد - إنّ اللَّه عزّ و جلّ يأمرك : أن تعفو عمّن ظلمك . و تعطي من حرمك . و تصل من قطعك ( مجمع البيان ج 4 ص 787 ) . ( 3 ) - يعني : بالمعروف . و هو كلّ ما حسن في العقل فعله - أو في الشرع - و لم يكن منكراً و لا قبيحاً عند العقلاء . و قيل : بكلّ خصلة حميدة . ( 4 ) - معناه : و أعرض عنهم عند قيام الحجّة عليهم و الإياس من قبولهم . و لا تقابلهم بالسفه - صيانة لقدرك - فإنّ مجاوبة السفيه تضع عن القدر ( مجمع البيان ج 4 ص 788 ) . ( 5 ) - أمر اللَّه عزّ و جلّ نبيّه أن يأخذ مع الناس بالعفو - و هو التساهل فيما بينه و بينهم - . و أن يترك الاستقصاء عليهم في ذلك ( فقه القرآن ج 2 ص 42 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ مكارم الدنيا و الآخرة في ثلاثة أحرف من كتاب اللَّه عزّ و جلّ : خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ . و تفسيره : أن تصل من قطعك . و تعفو عمّن ظلمك . و تعطي من حرمك ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 644 المجلس 32 ) . الاستقصاء : الدقّة في المحاسبة .