السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
48
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
فصل هشتم : لزوم قضاوت بر اساس ظواهر 68 - امير المؤمنين عليه السلام به يكى از قضات فرمود : بر اساس ظواهر امور قضاوت نما و باطن امور را به خداوند واگذار كن . و از موشكافى كردن در امور بپرهيز « 1 » . 69 - ابن ابى عمير رحمه الله كه يكى از اصحاب امام صادق عليه السلام بشمار مىآيد فرمود : بر قاضى لازم است كه بر اساس ظواهر امور قضاوت نمايد « 2 » 70 - علّامهء جزائرى رحمه الله فرمود : خداوند متعال بناى امور مردم را - براى راحتى آنها - بر اساس ظواهر قرار داده است . اگر چه او عزّ و جلّ به خفيّات امور آگاه مىباشد « 3 » .
--> ( 1 ) - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه : . . . اقض بالظاهر . و فوّض إلى العالم ( 1 ) الباطن . . . . و حاذر الدخلة ( 2 ) ( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 347 ) . ( 2 ) - كان ابن أبي عمير رحمه الله يقول : على الحاكم أن يحكم بالظاهر ( الإستبصار ج 3 ص 299 الباب 140 و تهذيب الأحكام ج 8 ص 24 ) . ( 3 ) - قال العلّامة الجزائرى رحمه الله : بنى سبحانه امور الخلائق على الظواهر - مع أ نّه عالم الخفيّات - للتوسعة عليهم ( راجع : بحار الأنوار ج 102 ص 105 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : ترتيب الأحكام على الإقرار الظاهري بناءً على أنّ الحكم بالظاهر ما لم يظهر خلافه لعدم إمكان الإطّلاع على القلب ( بحار الأنوار ج 65 ص 248 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : خمسة أشياء يجب على الناس أن يأخذوا بها ظاهر الحكم : الولايات و التناكح و المواريث و الذبائح و الشهادات . فإذا كان ظاهره ظاهراً مأموناً جازت شهادته . و لا يُسئل عن باطنه ( الكافي ج 7 ص 431 ) . 1 ) أي : اللَّه تبارك و تعالى . 2 ) أي : باطن الامور ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 10 ص 58 ) .