السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
29
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
32 - ( حضرت امير المؤمنين عليه السلام در مورد رسيدگى به امور قضات و احكامى را كه صادر مىكنند به مالك اشتر رحمه الله فرمود ) : براى قاضى يارانى كه اهل علم و تقوا و خيرخواهى مىباشند برگزين تا او را در هنگام ارتكاب خطا و لغزش راهنمايى كنند . و نظارهگر اعمال و احكام او باشند « 1 » . 33 - پس از آنكه امير المؤمنين عليه السلام عبداللَّه بن عبّاس را بعنوان والى شهر بصره منصوب نمود در بارهء او به مردم چنين فرمود : - اى مردم - من عبداللَّه بن عبّاس را بعنوان والى بر شما منصوب نمودم . پس بر شما لازم است - تا هنگاميكه او مطيع خدا و رسولش مىباشد - از وى اطاعت نماييد . و چنانچه او مرتكب خلاف گردد و يا از حق منحرف شود بر شما لازم است كه مرا مطلع سازيد تا او را از سمت خود بر كنار نمايم . و اميدوارم كه او شخص پرهيزكار و پارسايى باشد . زيرا من پس از آنكه به او اعتماد داشته و نسبت به وى خوشبين بودم او را به اين سمت منصوب نمودم « 2 » .
--> ( 1 ) - ( من جملة ما جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاة ) : . . . و اختر لأطرافك قضاة تجهد فيه نفسك على قدر ذلك . ثمّ تفقّد امورهم و قضاياهم و ما يعرض لهم من وجوه الأحكام . و لا يكن في حكمهم اختلاف . فإنّ ذلك ضياع للعدل و عورة في الدين و سبب للفرقة ( دعائم الإسلام ج 1 ص 360 ) . ( من جملة ما جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاة ) : واجعل أعوانه خيار من ترضى من نظرائه من الفقهاء و أهل الورع و النصيحة للَّهو لعباد اللَّه . ليناظرهم فيما شبّه عليه . و يلطف عليهم ل علم ما غاب عنه . و يكونون شهداء على قضائه بين الناس ( تحف العقول ص 136 ) . ( 2 ) - لمّا استعمل أمير المؤمنين عليه السلام عبداللَّه بن العبّاس على البصرة خطب الناس . فحمد اللَّه و اثنى عليه و صلّى على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . ثمّ قال عليه السلام : - يا معشر الناس - قد استخلفت عليكم عبد اللَّه بن العبّاس . فأسمعوا له و أطيعوا أمره - ما أطاع اللَّه عزّ و جلّ و رسوله صلى الله عليه و آله - . فإن أحدث فيكم أو زاغ عن الحقّ فأعلموني . أعزله . فإنّي أرجو أن أجده عفيفاً تقيّاً ورعاً . و إنّي لم اوّله عليكم إلّاو أنا أظنّ ذلك به . غفر اللَّه لنا و لكم ( الجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 420 ) .