السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

205

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

در اين هنگام امير المؤمنين عليه السلام به عمر فرمود : از ضعف و ناتوانى اين كودك دانستم كه او فرزند آن مرد پير و كهنسال است . و برادران اين كودك بخاطر اينكه وى را از ارث پدر خود محروم سازند آن نسبت ناروا را به مادر او دادند تا خودشان تمام ارث را تصاحب نمايند . سپس امير المؤمنين عليه السلام آن برادران را بخاطر تهمت ناروائى كه به آن زن زده بودند . - و به جهت اداى شهادت و گواهى خلاف واقع - تنبيه و مجازات نمود « 1 » .

--> ( 1 ) - عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : اتي عمر بن الخطّاب بإمرأة تزوّجها شيخ . فلمّا أن واقعها . مات على بطنها . فجائت بولد . فادّعى بنوه أنّها فجرت . و تشاهدوا عليها . فأمر بها عمر أن ترجم . فمرّوا بها على عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقالت : - يا ابن عمّ رسول اللَّه - إنّي مظلومة . و هذه حجّتي . فقال عليه السلام : هاتي حجّتك . فدفعت إليه كتاباً . فقرأه عليه السلام . فقال عليه السلام : هذه المرأة تعلمكم بيوم تزوّجها . و يوم واقعها . و كيف كان جماعه لها . ردّوا المرأة . فلمّا كان من الغد دعا عليّ عليه السلام بصبيان يلعبون أتراب - و فيهم ابنها - . فقال عليه السلام : لهم العبوا . فلعبوا حتّى إذا ألهاهم اللعب فصاح بهم . فقاموا . و قام الغلام الّذي هو ابن المرأة - متّكئاً على راحتيه - . فدعا به عليّ عليه السلام . فورّثه من أبيه . و جلّد إخوته المفترين حدّاً حدّاً . فقال له عمر : كيف صنعت ؟ قال عليه السلام : عرفت ضعف الشيخ في تكأة الغلام على راحتيه ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 15 ) . ( راجع : الكافي ج 7 ص 424 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 351 و مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 411 ) .