السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
201
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
375 - روزى عمر بن الخطّاب گفت : نبايد مهريهء زنان بيش از مهريهء همسران پيامبر باشد . و چنانچه زنى مهريهاش بيشتر از مهريهاى كه براى زنان پيامبر معيّن شده است مىباشدد من اضافهء آن را بازپس مىگيرم . پس از آنكه عمر اين گونه حكم نمود . زنى برخاسته و به او گفت : اين سخن تو بر خلاف كلام خدا در قرآن مىباشد . زيرا خداوند در قرآن فرمود : مهريهء ازدواج بر اساس توافق زن و شوهر تعيين مىگردد . پس از آنكه عمر سخن اين زن را شنيد از رأى خود برگشته و عدول نمود . سپس گفت : همهء زنان در امور فقه از عمر داناتر مىباشند . آيا تعجّب نمىكنيد از پيشوايى كه مرتكب خطا مىشود و زنى كه راه درست را به او مىآموزد « 1 » .
--> ( 1 ) - قال عبدالحميد بن أبي الحديد : كان عمر يفتي كثيراً بالحكم ثمّ ينقضه و يفتي بضدّه و خلافه . قضى في الجدّ - مع الإخوة - قضايا كثيرة مختلفة . ثمّ خاف من الحكم في هذه المسألة فقال : من أراد أن يتقحم جراثيم جهنّم فليقل في الجدّ برأيه . و قال - مرّة - : لا يبلغني أنّ امرأة تجاوز صداقها صداق نساء النبيّ إلّاارتجعت ذلك منها . فقالت له امرأة : ما جعل اللَّه لك ذلك . إنّه تعالى قال : وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً . فقال : كلّ النساء أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال . ألا تعجبون من إمام أخطأ و امرأة أصابت . فاضلت إمامكم . ففضلته ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 1 ص 181 - 182 ) . خطب عمر فقال : لا يبلغني أنّ إمرأة تجاوز صداقها صداق زوجات رسول اللَّه إلّاارتجعت ذلك منها . فقامت إليه إمرأة فقالت : - و اللَّه - ما جعل اللَّه ذلك لك . إنّه تعالى يقول : وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً . فقال عمر : ألا تعجبون من إمام أخطأ و إمرأة أصابت . ناظلت إمامكم فنضلته ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 12 ص 17 ) .