السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
197
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
نبايد قاضى - قبل از صدور رأى - از احدى از طرفين دعوى تحفه و هديهاى قبول نمايد 370 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة « 1 » بن شداد كه از جانب آن حضرت در شهر اهواز قضاوت مىكرد فرمود : بر حذر باش از اينكه از احدى از طرفين دعوى هديه و تحفهاى قبول نمايى « 2 » . 371 - از جمله آدابى كه لازم است قاضى در هنگام قضاوت رعايت نمايد آن است كه : بر قاضى جايز نيست كه در هنگام قضاوت و دادرسى هديهاى را از احدى از طرفين دعوى قبول نمايد - حتى از طرف شخصى كه قبل از قضاوت نيز به او هديه مىداده است - « 3 » .
--> ( 1 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) . ( 2 ) - كتب أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً جاء فيه : إيّاك و قبول التحف ( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 ) . ( 3 ) - قد ذكر الفقهاء في آداب القاضي اموراً . قالوا : لا يجوز أن يقبل هدية في أيّام القضاء إلّاممّن كانت له عادة يهدي إليه - قبل أيّام القضاء - و لا يجوز قبولها في أيّام القضاء ممّن له حكومة و خصومة - وإن كان ممّن له عادة قديمة - . و كذلك إن كانت الهدية أنفس و أرفع ممّا كانت - قبل أيّام القضاء - لا يجوز قبولها ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 68 ) . لازم به توضيح است كه قبول نمودن هديه در ايام دادرسى و رسيدگى قضائى به پرونده - حتى از جانب شخصى كه قبلًا نيز هديه مىداده است و خود يكى از طرفين دعوى مىباشد - ممكن است در صدور رأى تأثيرى ناخودآگاه گذاشته و نفس انسانى قاضى را به تمايل به طرف آن شخص سوق دهد . لذا لازم است از قبول هديه - حتى از چنين شخصى - در ايام دادرسى و رسيدگى قضائى به پرونده خوددارى نمايد . اما ظاهراً پس از اتمام دادرسى - و صدور رأى و بسته شدن پرونده - قبول هديه از طرف شخصى كه قبلًا نيز هديه مىداده بلا مانع است .