السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
195
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
و هنگاميكه بين آن دو نفر مشغول قضاوت شدم و مدارك و شواهد را ملاحظه نمودم دانستم كه حق با برادر تو مىباشد . و به همين خاطر - در قضاوت خود - به نفع برادر تو رأى داده و حق را به او دادم . و آنچه را كه من پس از مرگ گرفتار آن شدم و تو از ديدن آن ناراحت و ترسناك شدى بخاطر اين بود كه - در وقت قضاوت - در دل خود آرزو كردم كه حق با برادر تو باشد « 1 » .
--> ( 1 ) - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل قاضٍ . كان يقضي بالحقّ فيهم . فلمّا حضره الموت قال لإمرأته : إذا - أنا - متّ ف أغسليني . و كفّنيني . و ضعيني على سريري . و غطّي وجهي . فإنّك لا ترين سوءً . فلمّا مات . فعلت ذلك . ثمّ مكثت - بذلك - حيناً . ثمّ إنّها كشفت - عن وجهه - لتنظر إليه . فإذاً - هي - ب دودة . تقرض منخره . ف فزعت من ذلك . فلمّا كان الليل . أتاها في منامها . فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟ قالت : أجل . لقد فزعت . فقال لها : أمّا لئن كنت فزعت . ما كان الّذي رأيت إلّافي أخيك - فلان - . أتاني - و معه خصم له - فلمّا جلسا إليّ قلت : اللّهمّ اجعل الحقّ له . و وجّه القضاء على صاحبه . فلمّا اختصما إليّ كان الحقّ له ( 1 ) . و رأيت ذلك بيّناً في القضاء . فوجّهت القضاء له على صاحبه . ف أصابني ما رأيت - لموضع هواي - كان مع موافقة الحقّ ( الكافي ج 7 ص 410 ) . ( راجع : تهذيب الأحكام ج 6 ص 248 و الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 126 المجلس 5 و دعائم الإسلام ج 2 ص 533 و تنبيه الخواطر ج 2 ص 181 و قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 180 ) . 1 ) في قصص الأنبياء عليهم السلام هكذا : . . . كان الحقّ له ففرحت . فأصابني . . .