السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
168
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
328 - در حديث آمده است : نبايد قاضى در حالى كه خشمگين مىباشد به قضاوت بپردازد « 1 » . 329 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله از ادب كردن ديگران - در وقت خشم و غضب - نهى فرمود « 2 » . 330 - ابليس به حضرت نوح عليه السلام گفت : در سه جا از شرّ من غافل مباش . زيرا من در اين سه جا نزديكترين فاصله را با آدميان دارم : هنگاميكه غضب مىكنى . هنگاميكه بين دو نفر قضاوت مىكنى . هنگاميكه با زن نامحرمى خلوت مىكنى به گونهاى كه شخص ديگرى بين شما نباشد « 3 » .
--> ( 1 ) - جاء فيالحديث : لا يقضي القاضي و هو غضبان ( شرح نهجالبلاغة ج 17 ص 61 وص 117 ) . قد ذكر الفقهاء في آداب القضاء اموراً . قالوا : و لا يجوز أن يقضي و هو غضبان ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 68 ) . قال الشيخ المفيد رحمه الله : يجب على القاضي إذا أراد أن يجلس للقضاء . و لا يجلس و هو غضبان و لا جائع و لا عطشان ( المقنعة ص 722 ) . من جملة ما جاء في أحكام المفتي و آدابه : . . . ينبغي أن لا يفتي في حال تغيّر خُلقه و شغل قلبه و حصول ما يمنعه من كمال التأمّل . ك : غضب و جوع و عطش و حزن و فرح غالب . و نعاس و ملالة . و مرض مقلق . و حرّ مزعج . و برد مؤلم . و مدافعة الأخبثين و نحو ذلك ( منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله ص 291 ) . قال الشيخ إبن حمزة الطوسي رحمه الله : إذا أراد القاضي أن يقضي . . . فرّغ نفسه للقضاء عن كلّ ما يشغله أو يلفته عنه . من الغضب و الجوع و العطش و الخوف و الحزن . و كلّ فكر يضرّ بشيء من ذلك ( الوسيلة إلى نيل الفضيلة ص 209 منشورات مكتبة السيّد المرعشي رحمه الله ) . ( 2 ) - نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن الأدب عند الغضب ( الكافي ج 7 ص ص 260 و التهذيب ج 10 ص 169 و المحاسن ج 1 ص 427 ) . ( 3 ) - ( قال إبليس عليه اللعنة لنوح عليه السلام ) : . . . اذكرني في ثلاثة مواطن فإنّي أقرب ما أكون من العبد إذا كان في إحداهنّ : اذكرني إذا غضبت ( 1 ) و اذكرني إذا حكمت بين اثنين . و اذكرني إذا كنت مع إمرأة - خالياً - ليس معكما أحد ( الخصال ص 132 ) . 1 ) في بعض النسخ : عند غضبك .