السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
147
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
به خدا سوگند اگر هفت اقليم زمين و آسمان - و آنچه كه در آن است - را به من بدهند تا از روى ظلم و معصيت پوست جوى را از دهان مورچهاى بيرون كشم . چنين كارى را نخواهم كرد . بدرستيكه دنياى شما در نزد من پستتر و كم ارزشتر از پوستهء گندمى است كه در دهان ملخى باشد . على را با خوشيهاى فانى و نعمتهاى زودگذر چكار ؟ از غفلت عقل و ارتكاب خطا و لغزش به خداوند پناه مىبريم . و از او در اين راه يارى مىطلبيم « 1 » ( نهج البلاغة من كلام له عليه السلام 224 ) .
--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . و أعجب - بلا صنع منّا - من طارق طرقنا بملفوفات زمّلها في وعائها و معجونة بسطها في إنائها . فقلت له : أصدقة . أم نذر . أم زكات ؟ و كلّ ذلك يحرّم علينا أهل بيت النبوّة . و عوّضنا منه خمس ذي القربى في الكتاب و السنّة . فقال لي : لا ذاك و لا ذاك . و لكنّه هديّة . فقلت له : ثكلتك الثواكل . أف عن دين اللَّه تخدعني بمعجونة غرقتموها بقندكم ؟ و خبيصة صفراء أتيتموني بها بعصير تمركم ؟ أمختبط . أم ذو جنّة . أم تهجر ؟ أليست النفوس عن مثقال حبّة من خردل مسؤولة ؟ فما ذا أقول في معجونة أتزقّمها معمولة ؟ - و اللَّه - لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها - و استرقّ قطانها مذعنة بأملاكها - على أن أعصي اللَّه في نملة أسلبها شعيرة - فألوكها - ما قبلت . و لا أردت . و لدنياكم أهون عندي من ورقة في فم جرادة تقضمها . و أقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها . و أمرّ على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها . فكيف أقبل ملفوفات عكمتها في طيها ؟ و معجونة كأ نّها عجنت بريق حيّة أو قيئها ؟ اللّهمّ نفرت عنها نفار المهرة من كيّها . اريه السها و يريني القمر . أامتنع من وبرة من قلوصها ساقطة ؟ و ابتلع إبلًا في مبركها رابطة ؟ أ دبيب العقارب من وكرها التقط ؟ أم قواتل الرقش في مبيتي أرتبط ؟ ف دعوني أكتفي من دنياكم ب ملحي و أقراصي . ف بتقوى اللَّه أرجو خلاصي . ما ل عليّ و نعيم يفنى و لذّة تنتجها المعاصي ؟ س القي و شيعتي ربّنا بعيون مرّة و بطون خماص . ليمحص اللَّه الّذين آمنوا و يمحق الكافرين . و نعوذ باللَّه من سيّئات الأعمال ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 721 المجلس 90 ) . إنّما قال عليه السلام ذلك تواضعاً منه - و تعليماً لسائر الناس - لأنّه عليه السلام أمير المؤمنين و معصوم و مؤيّدٌ من جانب ربّ العالمين تبارك و تعالى . آل عمران : 141 .