السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

146

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

او در جواب گفت : نه صله است و نه زكات است و نه صدقه . بلكه پيشكشى است كه مىخواستم تقديم شما كنم . در اين هنگام آن حضرت برآشفته شده و با ناراحتى به او فرمود : مادرت در عزايت بر تو بگريد و زنان بچه‌مرده بر تو مويه و ضجّه و ناله كنند . آيا مىخواهى از اين راه مرا فريب دهى . و دين مرا از من بخرى ؟ آيا عقل تو آشفته شده است ؟ و يا آنكه شيطان وجودت را مسخّر ساخته است ؟ و يا آنكه هذيان مىگويى و سخن پريشان بر زبان خود جارى مىسازى ؟ لازم به يادآورى است كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و امير المؤمنين عليه السلام از مردم هديه قبول مىنمودند . اما اشعث بن قيس مىخواست در مقابل پيشكشى كه تقديم امير المؤمنين عليه السلام مىكند انتظارات سوء و توقّعات نابجاى او برآورده شود . براى اطلاع بيشتر از اين امر به كتاب شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج 11 ص 248 مراجعه فرمائيد . فقال : لا ذا و لا ذاك . و لكنّها هديّة . فقلت : هبلتك الهبول ( 1 ) . أ عن دين اللَّه أتيتني لتخدعني ؟ أ مختبط . أم ذو جنّة ( 2 ) . أم تهجر ؟ - و اللَّه - لو أعطيت الأقاليم السبعة - بما تحت أفلاكها - على أن أعصي اللَّه في نملة . أسلبها جلب شعيرة . ما فعلته . و إنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها . ما ل عليّ و نعيم يفنى . و لذّة لا تبقى ؟ ! نعوذ باللَّه من سبات العقل و قبح الزلل . و به نستعين ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 245 و إرشاد القلوب ج 2 ص 21 ) . 1 ) أي : ثكلتك امّك . 2 ) ذو الجنّة : من به مسّ من الشيطان ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 249 ) .