السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
140
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
فصل يازدهم : لزوم اجتناب از رشوه گرفتن در قضاوت « 1 » 267 - وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا « 2 » إِلَى الْحُكَّامِ « 3 » لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ « 4 » وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ « 5 » « 188 » ( البقرة ) . 268 - اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ « 6 » إِنَّهُمْ سَاءَ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ « 7 » « 9 » ( التوبة ) . 269 - در اين آيه گروهى - از قوم بنى اسرائيل - كه در قضاوت اقدام به گرفتن رشوه مىكردند تا به باطل حكم كنند مورد نكوهش و مذمّت قرار گرفتهاند .
--> ( 1 ) - رشوه گرفتن در قضاوت را مىتوان اين گونه تعريف نمود : تبانى كردن و شرط نمودن براى تأثيرگذارى و يا تغيير دادن حكم در قبال گرفتن ما به ازاء - اعم از مال و غير آن - . ( 2 ) - أي : تدفعوها إليهم رشوةً . و أصله من : أوليت الدلو - من البئر - : أرسلتها ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 1 ص 162 ) . ( 3 ) - الحكّام : القضاة ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 191 و بحار الأنوار ج 101 ص 265 ) . ( 4 ) - أي : لتأكلوا طائفة من أموال الناس بالفعل الموجب للإثم . بأن يحكم الحاكم بالظاهر و كان الأمر في الباطن بخلافه - و أنتم تعلمون أنّ ذلك الفريق من المال ليس بحقّ لكم - . و أنتم مبطلون ( مجمع البيان ج 2 ص 507 ) . ( 5 ) - در اين آيه از ارتشاء و رشوه در قضاوت نهى شده است . ( 6 ) - معناه : أعرضوا عن دين اللَّه و صدّوا الناس عنه بشيء يسير نالوه من الدنيا . و قيل : ورد في اليهود الّذين كانوا يأخذون الرشا - من العوام - على الحكم بالباطل . ( 7 ) - أي : بئس العمل . عملهم ( مجمع البيان ج 5 ص 17 ) .