السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

139

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

فصل دهم : لزوم اجتناب قضات از طمع‌ورزى 264 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : طمع‌ورزى آفتى براى قضات بشمار مىآيد « 1 » . 265 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة بن شداد « 2 » كه از طرف آن حضرت در شهر اهواز قضاوت مىكرد فرمود : از طمع‌ورزى بپرهيز . و با هواى نفس خود مخالفت كن « 3 » . 266 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : حكم الهى ( در قضاوت ) اجرا نمىگردد مگر بوسيلهء كسانى كه رشوه نمىگيرند و با طلب حاجت نمودن از مردم خود را خوار نمىسازند و طمع‌ورزى نمىكنند « 4 » .

--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : آفة القضاة : الطمع ( غرر الحكم ص 335 ) . ( 2 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) . ( 3 ) - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه : ذر المطامع . و خالف الهوى ( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 ) . ( 4 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقيم أمر اللَّه سبحانه ( 1 ) إلّامن لا يصانع ( 2 ) و لا يضارع ( 3 ) و لا يتّبع المطامع ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 18 ص 274 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقيم أمر اللَّه سبحانه إلّامن لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع ( غرر الحكم ص 483 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : السيّد من لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع ( غرر الحكم ص 341 ) . 1 ) في القضاء و الحكم . 2 ) المصانعة : بذل الرشوة ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 18 ص 274 ) . 3 ) يتعرّض لطلب الحاجة . المضارعة : الخضوع و الذلّ .