السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

129

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

فصل هشتم : لزوم اجتناب از خيانتكارى در قضاوت 243 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة بن شداد « 1 » كه از جانب آن حضرت در شهر اهواز قضاوت مىكرد نوشت : اين منصب به منزلهء امانتى است كه در دست تو مىباشد . و شخصيكه نسبت به آن خيانتكارى نمايد لعنت خدا تا روز قيامت بر او باد . و شخصيكه خياتتكارى را در اين امر به كار گيرد بدرستيكه پيامبر صلى الله عليه و آله - در دنيا و آخرت - از او بيزار است « 2 » . 244 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : حكم الهى ( در قضاوت ) اجرا نمىگردد مگر بوسيلهء كسانى كه رشوه نمىگيرند و خدعه نمىكنند و فريفتهء طمع نمىشوند « 3 » .

--> ( 1 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) . ( 2 ) - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة قاضيه على الأهواز : إعلم - يا رفاعة - إنّ هذه الإمارة أمانة . فمن جعلها خيانة فعليه لعنة اللَّه إلى يوم القيامة . و من استعمل خائناً فإنّ محمّداً صلى الله عليه و آله بريءٌ منه في الدنيا و الآخرة ( دعائم الإسلام ج 2 ص 531 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 355 ) . ( 3 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقيم أمر اللَّه سبحانه إلّامن لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع ( غرر الحكم ص 483 ) .