السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
128
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
241 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : بر دو قاضى سزاوار نيست كه در يك قضيّه به دو گونه قضاوت نموده و حكمى متفاوت صادر كنند « 1 » . 242 - أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : بدرستيكه اختلاف و دوگانگى در حكم و قضاوت موجب از بين رفتن عدل مىگردد . و باعث سردرگمى مردم و ايجاد تفرقه بين آنان مىشود « 2 » .
--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس لقاضيين من أهل الملّة أن يقيما على اختلاف في الحكم - دون ما رفع ذلك إلى وليّ الأمر فيكم - فيكون هو الحاكم بما علّمه اللَّه عزّ و جلّ . ثمّ يجتمعان على حكمه فيما وافقهما أو خالفهما ( تحف العقول ص 136 ) . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الاختلاف في الحكم إضاعة للعدل . و غرّة في الدين . و سبب من الفرقة . و قد بيّن اللَّه عزّ و جلّ ما يأتون و ما ينفقون . و أمر عزّ و جلّ ب ردّ ما لا يعلمون إلى من استودعه اللَّه علم كتابه و استحفظه الحكم فيه ( تحف العقول ص 136 ) . قال عبدالحميد بن أبي الحديد : كان عمر يفتي كثيراً بالحكم ثمّ ينقضه و يفتي بضدّه و خلافه . قضى في الجدّ - مع الإخوة - قضايا كثيرة مختلفة . ثمّ خاف من الحكم في هذه المسألة فقال : من أراد أن يتقحم جراثيم جهنّم فليقل في الجدّ برأيه . و قال - مرّة - : لا يبلغني أنّ امرأة تجاوز صداقها صداق نساء النبيّ إلّاارتجعت ذلك منها . فقالت له امرأة : ما جعل اللَّه لك ذلك . إنّه تعالى قال : وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً . فقال : كلّ النساء أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال . ألا تعجبون من إمام أخطأ و امرأة أصابت . فاضلت إمامكم . ففضلته ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 1 ص 181 - 182 ) . ( راجع : شرح إبن أبي الحديد ج 12 ص 17 ) .