السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

127

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

فصل هفتم : لزوم اجتناب از دوگانگى و تشتّت در قضاوت 238 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نهى فرمود از اينكه در قضاوت - در يك قضيّه - دو حكم متفاوت داده شود « 1 » . 239 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : چنانچه من بين دو نفر در يك امرى قضاوت نمايم سپس آنها در سال بعد براى همان قضيه به نزد من بيايند من همان قضاوتى كه براى آنها كرده بودم تكرار مىكنم . زيرا حق تغيير نمىكند « 2 » . 240 - امير المؤمنين عليه السلام به محمّد بن أبي بكر فرمود : در يك امر واحد به دو گونه حكم و قضاوت نكن . زيرا در اين صورت مرتكب خلاف مىگردى و از مسير حق منحرف مىشوى « 3 » .

--> ( 1 ) - نهى ( رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) عن الحكم بمتنافيين في قضيّة واحدة ( عوالي اللئالي ج 2 ص 346 ) . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو قضيت بين رجلين بقضيّة ثمّ عادا إليّ من قابل . لم أزدهما على القول الأوّل . لأنّ الحقّ لا يتغيّر ( تهذيب الأحكام ج 6 ص 339 ) . ( 3 ) - كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر : لا تقض في أمر واحد بقضائين ( 1 ) مختلفين ( 2 ) فيختلف أمرك و تزيغ عن الحقّ ( بحار الأنوار ج 101 ص 276 و الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 29 المجلس 1 و الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 268 المجلس 31 و تحف العقول ص 180 و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 6 ص 71 والغارات ج 1 ص 157 ) . 1 ) في تحف العقول هكذا : بقضائين فيختلف عليك أمرك . و تزلّ عن الحقّ . 2 ) في شرح نهج البلاغة و الغارات هكذا : مختلفين فيتناقض أمرك و تزيغ عن الحقّ .