السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
118
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
--> - قلت : اناشدك اللَّه . هل تعلم رجلًا كان إذا سأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شيئاً أعطاه . و إذا سكت عنه ابتدأه ؟ قال : نعم . ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السلام . قلت : فهل علمت أن عليّاً عليه السلام سأل أحداً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن حلال أو حرام ؟ قال : لا . قلت : هل علمت أنّهم كانوا يحتاجون إليه و يأخذون عنه ؟ قال : نعم . قلت : فذلك عنده . قال : فقد مضى فأين لنا به ؟ قلت : تسأل في ولده - فإنّ ذلك العلم عندهم - . قال : و كيف لي بهم ؟ قلت : أرأيت قوماً كانوا في مفازة من الأرض و معهم أدلّاء فوثبوا عليهم فقتلوا بعضهم و جافوا بعضهم فهرب و استتر من بقي لخوفهم . فلم يجدوا من يدلهم . فتاهوا في تلك المفازة حتّى هلكوا . ما تقول فيهم ؟ قال : إلى النار . و أصفرّ وجهه . و كانت في يده سفرجلة فضرب بها الأرض فتهشّمت . و ضرب بين يديه . و قال : إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ( دعائم الإسلام ج 1 ص 92 إلى 95 ) .