السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

104

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

200 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه از روى غير علم قضاوت مىكند جاهلى است كه مورد بازخواست قرار خواهد گرفت . و او بخاطر اين قضاوت بى جا مرتكب گناه شده است « 1 » . 201 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام كسانى را كه از روى جهل و نادانى و عدم علم قضاوت مىكنند مورد مذمّت و نكوهش شديد قرار داده و در بارهء آنان فرمود : آنان از مغبوض‌ترين خلايق در نزد خداوند به شمار مىآيند . زيرا آنان بخاطر جهل و نادانى در قضاوت حرام خدا را به حلال و حلال خدا را به حرام تغيير مىدهند . سزاوار است كه بر اين گونه افراد - در حالى كه زنده هستند - مويه و ناله سر داد « 2 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : لا تحلّ الفتيا لمن لا يستفتي من اللَّه عزّ و جلّ بصفاء سرّه و إخلاص عمله و علانيته و برهان من ربّه في كلّ حال . لأنّ من أفتى فقد حكم . و الحكم لا يصحّ إلّابإذن ( من ) اللَّه عزّ و جلّ و برهانه . و من حكم بالخبر بلا معاينة ( 1 ) فهو جاهل مأخوذ بجهله ومأثوم بحكمه ( بحار الأنوار ج 2 ص 120 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 344 ) . ما بين القوسين لم يذكر في المستدرك . 1 ) أي : بلا علم ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار ) . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن أبغض خلق اللَّه إلى اللَّه رجل قمش علماً من أغمار غشوة و أوباش فتنة . فهو في عمى عن الهدى الّذي أتى من عند ربّه . و ضالّ عن سنّة نبيّه صلى الله عليه و آله . يظنّ أنّ الحقّ في صحفه . كلّا - و الّذي نفس ابن أبي طالب بيده - قد ضلّ و ضلّ من افترى . سمّاه رعاع الناس : عالماً . و لم يكن في العلم يوماً سالماً . بكّر فإستكثر . ممّا قلّ منه خير ممّا كثر . حتّى إذا ارتوى من غير حاصل . و استكثر من غير طائل جلس للناس مفتياً ضامناً لتخليص ما اشتبه عليهم . فإنّ نزلت به إحدى المبهمات . هيّأ لها حشواً من رأيه . ثمّ قطع على الشبهات . خبّاط جهالات . ركّاب عشوات . فالناس من علمه في مثل غزل العنكبوت . لا يعتذر ممّا لا يعلم . فيسلم . و لا يعضّ على العلم بضرس قاطع فيغنم . تصرخ منه المواريث . و تبكي من قضائه الدماء . و تستحلّ به الفروج الحرام . غير مليّ و اللَّه بإصدار ما ورد عليه . و لا نادم على ما فرط منه . و أولئك الّذين حلّت عليهم النياحة و هم أحياء ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 235 المجلس 9 ) .