السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
102
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
فصل دوّم : لزوم اجتناب از قضاوت بدون علم 195 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 1 » فَأُوْلئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ « 47 » ( المائدة ) . 196 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة « 2 » كه از جانب آن حضرت در اهواز قضاوت مىكرد فرمود : بر اساس ظواهر امور قضاوت نما . و باطن امور را به خداوند واگذار كن . و از موشكافى كردن در امور بپرهيز . و در هنگام قضاوت از گفتن جملاتى كه نشانهء جهل و نادانى و ترديد در قضاوت است پرهيز كن . و نگو : گمان مىرود كه اينطور باشد . حدس مىزنم كه اين گونه است . خيال مىكنم كه اين گونه باشد . لازم است كه تو بر اساس علم و دانش قضاوت كنى . زيرا در دين اشكال و شبههاى وجود ندارد « 3 » .
--> ( 1 ) - من لا يعلم حدود اللَّه عزّ و جلّ يكون حاكماً به غير ما أنزل اللَّه ( بحار الأنوار ج 30 ص 355 ) . ( 2 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) . ( 3 ) - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه : . . . اقض بالظاهر . و فوّض إلى العالم ( 1 ) الباطن . دع عنك : أظنّ و أحسب و أرى . ليس في الدين إشكال ( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 347 ) . 1 ) أي : إلى اللَّه عزّ و جلّ .