السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

83

آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة

جواز الكذب الّذي يوجب الصلح بين المتنازعين ويرفع الاختلاف من بينهما 264 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاث يحسنّ فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . وعدتك زوجتك . والإصلاح بين الناس ( الفقيه ج 4 ص 295 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 325 والخصال ص 87 ) . 265 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يصلح الكذب إلّافي ثلاثة مواطن : كذب الرجل لامرأته . وكذب الرجل . يمشي بين الرجلين . ليصلح بينهما . وكذب الامام عدوّه . فإنّ الحرب خدعة ( الجعفريّات ص 283 ) . 266 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أحبّ الكذب في الصلاح وأبغض الصدق في الفساد ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 255 وجامع الأخبار ص 507 الفصل 141 ) . 267 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كلّ الكذب مكتوب كذباً - لا محالة - إلّاأن يكذب الرجل في الحرب . فإنّ الحرب خدعة . أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما . أو يحدّث امرأته يرضيها ( بحارالأنوار ج 69 ص 254 ) . 268 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّافي ثلاث خصال : رجل كذب امرأته ليرضيها . ورجل حدّث بين إمرأين ليصلح بينهما . ورجل كذب في خديعة الحرب ( العيال ج 2 ص 329 ) . 269 - قال الإمام الصادق عليه السلام : الكذب مذموم إلّافي أمرين : دفع شرّ الظلمة . وإصلاح ذات البين ( جامع الأخبار ص 418 الفصل 111 ) .