السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
50
آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة
140 - عن النبيّ صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللَّه جلّ جلاله أنّه قال : أنا اللَّه لا إله إلّا أنا . خلقت الخلق بقدرتي . فإخترت منهم من شئت من أنبيائي . واخترت من جميعهم محمّداً حبيباً وخليلًا وصفيّاً . فبعثته رسولًا إلى خلقي . واصطفيت له عليّاً فجعلته له أخاً ووصيّاً ووزيراً ومؤدّياً عنه من بعده إلى خلقي . وخليفتي على عبادي ليبيّن لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي . وجعلته العلم الهادي من الضلالة . وبابي الّذي أوتي منه . وبيتي الّذي من دخله كان آمناً من ناري . وحصني الّذي من لجأ إليه حصّنته من مكروه الدنيا والآخرة . ووجهي الّذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه . وحجّتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهنّ من خلقي . لا أقبل عمل عامل منهم إلّابالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي . وهو يدي المبسوطة على عبادي . وهو النعمة الّتي أنعمت بها على من أحببته من عبادي . فمن أحببته من عبادي وتولّيته . عرّفته ولايته ومعرفته . ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته . فبعزّتي حلفت . وبجلالي أقسمت أنّه لا يتولّى عليّاً عبد من عبادي إلّازحزحته عن النار وأدخلته الجنّة . ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلّاأبغضته وأدخلته النار . وبئس المصير ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 291 وعيون الأخبار ج 2 ص 53 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 31 وإرشاد القلوب ج 2 ص 299 وبحار الأنوار ج 38 ص 98 ووسائل الشيعة ج 27 ص 187 ) .