السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
16
آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة
7 - قال اللَّه عزّ وجلّ : اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا « 1 » . . . « 17 » ( الحديد ) . 8 - عن محمّد الحلبي أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا « 2 » . قال عليه السلام : العدل بعد الجور ( الكافي ج 8 ص 267 . 9 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا بدّ من قاضٍ ( الجعفريّات ص 399 ودعائم الإسلام ج 2 ص 538 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 353 و 407 ) . 10 - إنّ لقمان عليه السلام في ابتداء أمره كان نائماً نصف النهار . إذ جائه نداء : - يا لقمان - هل لك أن يجعلك اللَّه خليفة في الأرض . تحكم بين الناس بالحقّ ؟ فأجاب الصوت : أن خيّرني ربّي . قبلت العافية . ولم أقبل البلاء . وإن عزم عليّ . فسمعاً وطاعةً . فإنّي أعلم إنّه إن فعل بي ذلك أعانني وعصمني . فقالت الملائكة - بصوت لم يرهم - : لِمَ يا لقمان ؟ قال : لأنّ الحكم أشدّ المنازل وآكدها . يغشاه الظلم من كلّ مكان . إن وفى . فبالحريّ أن ينجو . وإن أخطأ . أخطأ طريق الجنّة . ومن يكون في الدنيا ذليلًا - وفي الآخرة شريفاً - خير من أن يكون في الدنيا شريفاً وفي الآخرة ذليلًا . ومن تخيّر الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا . ولا نصيب له في الآخرة . . . ( عوالي اللئالي ج 3 ص 517 ) . ( راجع : تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 162 وقصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 192 - 193 وبحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 13 ص 410 وقصص الأنبياء عليهم السلام لجدّنا الأعلى العلّامة السيّد نعمة اللَّه الجزائري رحمه الله ص 368 ) .
--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : أي : يحييها اللَّه عزّ وجلّ بعدل القائم عليه السلام عند ظهوره - بعد موتها بجور أئمّة الضلال - ( الغيبة للشيخ النعماني رحمه الله ص 25 ) . ( راجع : تأويل الآيات ج 2 ص 663 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : يحييها اللَّه بالقائم عليه السلام فيعدل فيها فتحيا الأرض ( تأويل الآيات ص 663 ) . ( 2 ) - قال ابن عبّاس : يعني : بعد جور أهل مملكتها ( بحار الأنوار ج 51 ص 63 ) .