السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
85
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
اختتال الدّنيا بالدّين العالم الّذي يختتل الدنيا بالدين 220 - عن جعفر عن أبيه عليهما السلام : أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل كتاباً - من كتبه - على نبيّ من الأنبياء وفيه : يكون خلق من خلقي يختتلون الدنيا بالدين . يلبسون مسوح الضأن على قلوب . كقلوب الذئاب . أشدّ مرارة من الصبر . وألسنتهم أحلى من العسل . وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف . ف بي يغترّون ؟ ! أم إياي يخادعون ؟ ! أم عليّ يتجرّئون ؟ ! ف بعزّتي حلفت . لأبعثنّ عليهم فتنةً . تطأهم في خطامها . حتّى تبلغ أطراف الأرض . تترك الحكيم منها حيران . فيها رأى ذي الرائي وحكمة الحكيم . ألبسهم شيعاً . وأذيق بعضهم بأس بعض . أنتقم من أعدائي بأعدائي - فلا أبالي - . [ بما اعذّبهم جميعاً ولا أبالي ] ( ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 304 ) . 221 - عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : ويل للذين يختلون الدّنيا بالدّين . وويل للّذين يقتلون الّذين يأمرون بالقسط من الناس . وويل للّذين يسير المؤمن فيهم بالتقيّة . أبي يغترّون ؟ ! أم عليّ يجترؤون ؟ ! ف بي حلفت . لأتيحنّ لهم فتنة . تترك الحليم منهم حيران ( الكافي ج 2 ص 299 ) .