السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

30

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم

والعلماء الّذين جعل اللَّه فيهم البقيّة وفيهم العاقبة . وحفظ الميثاق حتّى تنقضي الدنيا والعلماء . ولولاة الأمر . استنباط العلم . وللهداة . فهذا شأن الفضل من الصفوة والرسل والأنبياء والحكماء . وأئمّة الهدى والخلفاء الّذين هم ولاة أمر اللَّه عزّ وجلّ . واستنباط علم اللَّه . وأهل آثار علم اللَّه من الذرّيّة الّتي بعضها من بعض من الصفوة بعد الأنبياء عليهم السلام من الآباء والإخوان والذرّيّةمن الأنبياء . فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم . ونجا بنصرتهم . ومن وضع ولاة أمر اللَّه عزّ وجلّ وأهل استنباط علمه في غير الصفوة من بيوتات الأنبياء عليهم السلام فقد خالف أمر اللَّه عزّ وجلّ . وجعل الجهّال ولاة أمر اللَّه والمتكلّفين بغير هدى من اللَّه عزّ وجلّ . وزعموا أنّهم أهل استنباط علم اللَّه . فقد كذبوا على اللَّه ورسوله ورغبوا عن وصيّه عليه السلام وطاعته . ولم يضعوا فضل اللَّه حيث وضعه اللَّه تبارك وتعالى . ف ضلّوا . وأضلّوا أتباعهم . ولم يكن لهم حجّة يوم القيامة . إنّما الحجّة في آل إبراهيم عليه السلام لقول اللَّه عزّ وجلّ : ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكم والنبوّة وآتيناهم ملكاً عظيماً .