السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
266
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
664 - عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : اسم اللَّه غيره . وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء . فهو مخلوق . ما خلا اللَّه . فأمّا ما عبّرته الألسن . أو عملت الأيدي . فهو مخلوق . واللَّه غاية من غاياته . والمغيّى غير الغاية . والغاية موصوفة . وكلّ موصوف مصنوع . وصانع الأشياء . غير موصوف ب حدّ مسمّى . لم يتكوّن . فيعرف كينونيته بصنع غيره . ولم يتناه إلى غاية إلّاكانت غيره . لا يزل « 1 » من فهم هذا الحكم أبداً . وهو التوحيد الخالص . ف أرعوه . وصدّقوه . وتفهّموه بإذن اللَّه . من زعم أنّه يعرف اللَّه بحجاب أو بصورة . أو بمثال . فهو مشرك . لأنّ حجابه ومثاله وصورته غيره . وإنّما هو واحد متوحّد . فكيف يوحّده من زعم أنّه عرفه بغيره . وإنّما عرف اللَّه من عرفه باللَّه . فمن لم يعرفه به . فليس يعرفه . إنّما يعرف غيره . ليس بين الخالق والمخلوق شيء . واللَّه خالق الأشياء . لا من شيء كان . واللَّه يسمّى بأسمائه . وهو غير أسمائه . والأسماء غيره ( الكافي ج 1 ص 113 - 114 ) .
--> ( 1 ) - في بعض النسخ : لا يذل . أي : لا يذل ذلّ الجهل والضلال . من فهم هذا الحكم وعرف سلب جميع ما يغايره عنه . وعلم أنّ كلّ ما يصل إليه أفهام الخلق . فهو غيره تعالى ( نقلًا عن هامش الكافي وهو مأخوذ من مرآة العقول ) .