السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

248

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم

ونادى - في البلد الّذي هو فيه - : احضروا قتل فلانة العابدة . فإنّها قد بغت . فإنّ القاضيين قد شهدا - عليها - بذلك - فأكثر الناس في ذلك - . وقال الملك لوزيره : ما عندك - في هذا - من حيلة ؟ فقال : ما عندي - في ذلك - من شيء . فخرج الوزير يوم الثالث - وهو آخر أيّامها - فإذا هو ب غلمان عُراة . يلعبون . وفيهم دانيال - وهو لا يعرفه - . فقال دانيال : - يا معشر الصبيان - تعالوا حتّى أكون - أنا - الملك . وتكون أنت - يا فلان - العابدة . ويكون - فلان وفلان - القاضيين الشاهدين عليها . ثمّ جمع تراباً . وجعل سيفاً من قصب . وقال للصبيان : خذوا بيد هذا . ف نحّوه إلى مكان كذا وكذا . وخذوا بيد هذا . ف نحّوه إلى مكان كذا وكذا . ثمّ دعا بأحدهما . وقال له : قل حقّاً . فإنّك إن لم تقل حقّاً قتلتك . والوزير قائم ينظر ويسمع . فقال : أشهد أنّها بغت . فقال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا . فقال : ردّوه إلى مكانه . وهاتوا الآخر . ف ردّوه إلى مكانه . وجاؤوا بالآخر . فقال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد أنّها بغت .