السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

143

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم

ف رفضوا من فرض اللَّه تعالى - على لسان نبيّه صلى الله عليه وآله - طاعته ومسألته والإقتباس عنه . بقوله : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون . وقوله : أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . ودلّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - على النجاة - في التمسّك به . والعمل بقوله . والتسليم لأمره . والتعليم منه . والإستضائة بنوره . ف ادّعوا ذلك ل سواهم . وعدلوا عنهم إلى غيرهم . ورضوا به بدلًا منهم . وقد أبعدهم اللَّه عن العلم . وتأوّل كلّ لنفسه هواه . وزعموا أنّهم استغنوا بعقولهم - وقياساتهم وآرائهم - عن الأئمّة عليهم السلام الّذين نصبهم اللَّه لخلقه هداة . ف وكلهم اللَّه عزّ وجلّ بمخالفتهم أمره - وعدولهم عن اختياره وطاعته وطاعة من اختاره لنفسه - فولّاهم إلى اختيارهم وآرائهم . وعقولهم . فتاهوا . وضلّوا . ضلالًا بعيداً . وأضلّوا . وهلكوا . وأهلكوا . وهم عند أنفسهم - كما قال اللَّه عزّ وجلّ - : قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالًا . الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ( الغيبة للشيخ النعماني - رضوان اللَّه تعالى عليه - ص 43 - 44 - 45 ) .