فخر الدين الرازي

185

مفاتيح الغيب ( التفسير الكبير ) ( تفسير الرازي ) ( ط دار احياء التراث )

مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً [ الفرقان : 68 - 70 ] وإذا كانت توبة الآتي بالقتل العمد مع سائر الكبائر المذكورة في هذه الآية مقبولة فبأن تكون توبة الآتي بالقتل العمد وحده مقبولة كان أولى . الحجة الثالثة : قوله : وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ * وعد بالعفو عن كل ما سوى الكفر ، فبأن يعفو عنه بعد التوبة أولى واللَّه أعلم . تم الجزء العاشر ، ويليه إن شاء اللَّه تعالى الجزء الحادي عشر ، وأوله قول تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ من سورة النساء . أعان اللَّه على إكماله .