عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

72

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كه مرا ملك است و فرمان و حشم من برم ، از اين موسى حقير ضعيف و درويش كه او را نه حشم است و نه مال و نه معيشت كه بدان زيش كند و نه فصاحتى كه بيان سخن كند . فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ ان كان صادقا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ جمع الاسورة و هى جمع الجمع قرء حفص و يعقوب اسورة و هى جمع سوار قال مجاهد كانوا اذا سوّدوا رجلا سوروه به سوار و طوقوه بطوق من ذهب يكون ذلك دلالة لسيادته و علامة لرياسته فقال فرعون هلّا القى رب موسى عليه اسورة من ذهب ان كان سيدا يجب طاعته أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ متتابعين يقارن بعضهم بعضا يشهدون له به صدقه و يعينونه على امره قال اللَّه تعالى فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ ، اى استخف فرعون قومه القبط يعنى وجدهم جهالا و استخف عقولهم و قيل طلب منهم الخفة فى الطاعة و هى الاسراع اليها فاطاعوه يقال اخف الى كذا اى اسرع اليه و استخفه غيره دعاه الى ذلك ، اى : و استخفهم بهذا الكلام المزخرف فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ خارجين عن دين اللَّه . فَلَمَّا آسَفُونا اى اغضبونا و الاسف اشد الغضب ، انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ، اى احللنا بهم النقمة و العذاب فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ . فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً قرأ حمزة و الكسائى سلفا بضم السين و اللام جمع سليف من سلف اى تقدم و قرأ الباقون سلفا بفتح السين و اللام على جمع السالف مثل حارس و حرس و خادم و خدم و راصد و رصد و هم الماضون المتقدمون من الامم ، و المعنى ، جعلناهم متقدمين ليتعظ بهم الآخرون وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ اى عبرة وعظة . و قيل سلفا لكفار هذه الامة الى النار اى مقدمة كفار هذه الامة الى النار وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ اى يضرب بهم الامثال فيما بينهم . وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا مفسران اندرين آيت مختلف القول‌اند بر سه گروه : قومى گفتند الضارب للمثل عبد اللَّه بن الزبعرى كان من مردة قريش قبل ان يسلم اين مثل عبد اللَّه الزبعرى زد كه آمد برسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه گفت تو مىگويى انكم و ما تعبدون من دون اللَّه حصب جهنم شما و هر چه فرود از اللَّه مىپرستيد ( عيسى ) هيزم دوزخ است و تو مىگويى عيسى برادر منست و پيغامبر خداى . چون