عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
51
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ ، اينان را و پدران ايشان را ، حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ ، تا آن گه كه بايشان آمد قرآن ، وَ رَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) و رسولى آشكارا ، وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ ، چون بايشان آمد چيزى درست و راست قالُوا هذا سِحْرٌ ، گفتند اين مر « 1 » ديو است و جادويى ، وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) و ما به آن ناگرويدگانيم . وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ گفتند چرا نه اين قرآن فرو فرستادند ، عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) بر مردى بزرگ از اين دو شهر . النوبة الثانية اين سورة الزخرف سه هزار و چهارصد حرف است و هشتصد و سى و سه كلمت و هشتاد و نه آيت ، جمله به مكه فرو آمد ، باتفاق مفسران ، مگر مقاتل كه گفت : و سئل من ارسلنا ، به بيت المقدس فرو آمد ، شب معراج ، و اين آيت هم مكى شمرند ، زيرا كه از مكه مصطفى ( ص ) را به بيت المقدس برده بودند و در اين سوره سه آيت منسوخ است : اول : فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ دوم . فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا . سوم : فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ . تا اينجا منسوخ است و باقى آيت محكم . اين هر سه آيت منسوخند بآيت سيف . و در فضيلت سورة ابى بن كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال لهم يوم القيمة يا عبادى لا خوف عليكم اليوم و لا انتم تحزنون ، ادخلوا الجنة انتم و ازواجكم تحبرون . حم . وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ . الكتاب ، القرآن . اقسم اللَّه تعالى به و بصفاته ، انه جعله قرآنا عربيا ، و ليس بمفترى كما زعمه بعضهم . و قيل الكتاب ، اللوح المحفوظ . و قيل الكتاب ، الخط و اقسم به تعظيما لنعمته فيه . الْمُبِينِ الذى ابان طريق . الهدى من طريق الضلالة و ابان ما يحتاج اليه الامة من الشريعة و قيل الْمُبِينِ البين لانه من حروف يعرفونها .
--> ( 1 ) در نسخهء ج بر ديو است