عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

27

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فى الآخرة . معنى هر دو آيه آنست كه : اللَّه تعالى توبهء بندگان بپذيرد ، هر گه كه باخلاص و صدق بوى باز گردند و توبهء ايشان نصوح باشد و گناهان گذشتهء ايشان همه بيامرزد ، هر چند كه ميداند كه ايشان پس از توبه گناه كنند ، توبهء ايشان رد نكند و از عفو خود فراپس نيايد و خواندن ايشان مر او را جل جلاله ، اجابت كند ، و كردار نيك ايشان را ثواب دهد ، و بفضل خود ، زيادتى بر سر نهد ، اين كرامت و نواخت اللَّه است مؤمنانرا هم در دنيا و هم در آخرت ، و كافران را عذاب سخت است در دنيا و در آخرت . وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ، اى لو جعلهم اللَّه اغنياء لطغوا و بغوا بعضهم على بعض . قال ابن عباس : بغيهم طلبهم منزلة بعد منزلة و مركبا بعد مركب و ملبسا بعد ملبس و قيل معناه : لتراموا الى افساد الارض بان لا يحتاج بعضهم الى بعض فلا يتعاونوا قال شقيق بن ابراهيم : معنى الآية لو رزق اللَّه العباد من غير كسب و تفرغوا عن المعاش و الكسب لطغوا و بغوا و سعوا فى الارض فسادا ، و لكن شغلهم بالكسب و المعاش رحمة منه و امتنانا ، وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ ، يوصل الرزق الى من يشاء كما يشاء بالقدر الذى يعلم مصلحته فيه . گفته‌اند : اين آيه در شأن قومى از عرب فرو آمد كه بوقت خصب و فراخى نعمت ، با محاربت و معادات يكديگر ميپرداختند و مال يكديگر بغارت ميبردند و در زمين تباه كارى ميكردند و بوقت قحط و جدوبت با انتجاع و تجارت و طلب رزق ميپرداختند . و فى ذلك يقول الشاعر : قوم اذا نبت الربيع بارضهم * نبتت عداوتهم مع البقل خباب ارت گفت : اين آيه در شأن ما فرو آمد ، جمع اصحاب صفه ، كه بر اموال بنى قريظه و نضير و بنى قينقاع ما را نظر آمد ، آن مواشى ايشان ديديم فراوان و عروض تجارت و نعمت بىكران ، آرزوى آن در دل ما تحرّك كرد و رب العالمين به اين آيه ما را از سر آن تمنى فرا داشت و سكينهء قناعت بدل ما فرو آورد . مصطفى ( ص ) گفت : اخوف ما اخاف على امتى زهرة الدنيا و كثرتها .