عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

25

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آن گه بر سبيل ابتدا گفت : وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ ، اى : ان ما يقولونه باطل يمحه اللَّه آنچه ايشان ميگويند باطل است و اللَّه آن را محو كند . وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ، اى : يظهر الحق و يثبته بما انزل من كتابه ، و ينصر دينه بوعده . و قيل : فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ ، تم الكلام هاهنا و هذا كالوعيد للرسول ( ص ) و المراد به جواب الذين قالوا : افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فخرج الجواب مخرج الاستغناء ، و المعنى : فان يشأ اللَّه يمسك ما اوحى اليك و يمح بنفسه الكفر من قلوب العابد بلا واسطة و لا سفارة ، اين سخن هر چند كه ظاهر آن وعيد رسول ( ص ) مىنمايد اما جواب مشركان است كه ميگفتند : افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً و در اين جواب بىنيازى خود جل جلاله پيدا ميكنند يعنى كه ما را حاجت بواسطه و سفارت نيست . اگر خواهيم مهر بر دل تو نهيم و قرآن كه به تو داديم از دل تو ببريم ، تا فراموش كنى و به خودى خود ، باطل و كفر از دلها بستريم ، يعنى شما كه كافران‌ايد چرا مىگوييد كه محمد ( ص ) بر اللَّه دروغ ميسازد ؟ ، وى دروغ بر ما نمىسازد كه اگر سازد با وى اين كنيم كه گفتيم . قوله : وَ يَمْحُ حذف الواو منه لا للجزم و انما كتب فى المصحف على اللفظ كما كتب قوله : - سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ . و يَدْعُ الْإِنْسانُ محذوف الواو ثم قال : إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . اى : بضمائر القلوب ، فلو علم من قلبه انه هم بالافتراء لعاجله بالعقوبة ، فكيف اذا نطق به و صرّح . وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ، اذا تابوا ، لانه ان لم يقبل كان اغراء بالمعاصى ، وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ، اى : تجاوز عما كان منهم قبل التوبة من القبائح ، وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . تأويله يعفو عنها و هو يعلم انهم يعودون اليها ، فلا يمنعه . علمه من عفوه و لا يرجع بعد عودهم الى السيئات عن عفوه نظيره . قوله عز و جل : - وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ . التأويل : يبعثكم حتى تخوضوا فى مثل ما جرحتم بالنهار ، فلا يمنعه علمه عن كلامكم . و قيل يعلم ما يفعلون اى : يعلم اعتقادهم ، فلا يقبل الا التوبة النصوح ، و التوبة النصوح ما روى جابر قال : دخل اعرابى على رسول اللَّه و قال اللهم انى استغفرك و اتوب اليك