عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

14

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثالثة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم اللَّه كلمة بها من تحقق بها ، خلع على نفسه رداء الافضال و البس قلبه جلال الاقبال ، و افرد روحه بروح لطف الجمال ، و استخلص سره به وصف كشف الجلال . نام خداوندى كه ذكر او آرايش گفتار است و مهر او روشنايى اسرار ، ديدار او نزهت ابصار است و رضاء او در دار القرار خلعت ابرار . روى گفتار روشن نشود تا نگويى توحيد او ، دل معنى شاد نگردد تا نجويى رضاء او ، جان عقل ننازد تا نبويى گل شكر او . خداى كه از ادراك عقول منزه است جلال او ، از احاطت اوهام ، مقدس است جمال او . آب و خاك چه داند قدر عزت صمديت او ؟ عقل و خرد چون رسد بكنه جلال بر كمال او ؟ آدمى و پرى كى دريابد نعوت احديت و صفات سرمديت او . ؟ عرش عظيم ذره‌اى در جنب قدرت او ، وجود كل عالم قطره‌اى از بحر وجود او ، جز دل سوختگان شكار نكند كمند جذب او ، جز سينهء آشنايان فكار نكند تير بلاء او . قال النبى ( ص ) عليه و آله و سلم : ان اللَّه عز و جل ادخر البلاء لاوليائه كما ادخر الشهادة لاحبائه قوله : - حم عسق قيل الاشارة من هذه الحروف الى علوّ شأن محمد . فالحاء حوضه المورود ، و الميم ملكه الممدود ، و العين عزه الموجود ، و السين سنائه المشهود ، و القاف قيامه فى المقام المحمود ، و قربه فى الكرامة من المعبود . هر حرفى از اين حروف اشارت بعلو مرتبت و كمال كرامت مصطفى است صلوات اللَّه و سلامه عليه ، كه در خزائن غيب اوست كه جواهر دولت دارد ، و در دست روزگار اوست كه حقوق جلالت دارد ، پس از پانصد و اند سال تباشير صبح روز دولت شريعت او تابنده ، و شمع شمايل شرف سنت او فروزنده . آسايش خلق از اقوال و اخبار او ، آرايش دهر از شمايل شرف سنت و احوال و آثار