عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
11
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فَلِذلِكَ فَادْعُ ، اى - : فالى ذلك فادع كقوله : - أَوْحى لَها ، اى - : اوحى اليها و « ذلك » ، اشارة الى ما وصّى به الانبياء من التوحيد و اقامة الدين ، وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ، اى : اثبت على الذى امرت به من تبليغ الرسالة ، و قيل استقم على طاعة اللَّه كما امرت فى القران ، وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ ، و ذلك حين ارادوا منه المداهنه كقوله : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ، فنهاه اللَّه عن ذلك . و قيل نزلت فى الوليد بن - المغيرة و شيبة بن ربيعة حين وعده الوليد ان يعطيه نصف ماله و وعده شيبة ان يزوجه ابنته ان رجع عن دعوته و دينه الى دين قريش ، وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ ، اى : آمنت بكتب اللَّه كلها ، وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ، اى : اسوى بينكم فى التبليغ . قال قتادة : أمر أن يعدل ، فعدل حتى مات و قيل معناه ، امرت ان اسوى بينى و بينكم فاعمل بما آمركم به و انتهى عما انهيكم عنه ، روى انّ داود عليه السلام قال : ثلاث من - كنّ فيه فهو الفائز : - القصد فى الغنى ، و الفقر و العدل فى الرضا و الغضب ، و الخشية فى السرّ و - العلانية ، و ثلث من كنّ فيه اهلكته : - شحّ مطاع ، و هوى متبع ، و اعجاب المرء بنفسه . و اربع من اعطيهنّ فقد اعطى خير الدنيا و الآخرة : - لسان ذاكر و قلب شاكر و بدن صابر و زوجة مؤمنة . اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ ، يعنى إلهنا واحد و ان اختلفت اعمالنا فكل يجازى بعمله و لا يؤاخذ به عمل غيره ، لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ ، ابن عباس گفت حجت اينجا بمعنى خصومت است ، فالحجة بمعنى الحجاج كالخصومة بمعنى الخصام ، ميگويد : خصومت ميان ما و شما بقتال نيست كه مرا - بدعوت ، فرمودهاند و بقتال نفرمودهاند ، پس چون او را بقتال فرمودند ، اين آيت منسوخ گشت . مجاهد گفت : حجت اينجا برهانست و بينت ، و آيهء محكم است ، و منسوخ نه ، اى : ظهر الحق و وضحت الدلايل و قامت الحجج فلا نحتاج الى حجة نقيمها ، اما الاسلام و اما السيف . ميگويد : پس از آنكه حق روشن گشت ، بدلايل و حجت ما را حاجت نيست بديگر حجت آوردن و دلائل نمودن ، اكنون از شما اسلام پذيريم يا شمشير ؟ و گفتهاند تأويل اين سخن آنست كه : لا تستوى الحجة بيننا و بينكم ، حجتنا بالغة و حجتكم داحضة ، حجّت ما و حجت شما در دين يكسان نيست ، حجت ما تمام است و روشن ، رسيده بهر جاى و بهر كس و حجت شما باطل و تباه ، اللَّهُ