عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

6

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

حا ، حلم خداوند است جل جلاله ، ميم مجد او ، عين علم او ، سين سناء او ، قاف ، قدرت او . محمد بن كعب گفت : - قسم است كه رب العالمين ياد كرده ، يعنى « اقسم اللَّه بحلمه و مجده و سنائه و علمه و قدرته » انه كذلك يوحى اليك و الى الذين من قبلك » اى كما اوحينا الى سائر الانبياء من قبلك كذلك نوحى اليك . و قيل - اقسم اللَّه بهذه الحروف ان لا يعذب من عاد اليه به لا إله الا اللَّه مخلصا من قبله . و گفته‌اند آن روز كه اين آيت فرود آمد رسول خدا ( ص ) متغير گشت . گفتند يا رسول اللَّه چه رسيد ترا كه چنين متغير گشتى ؟ گفت مرا خبر دادند كه در اين امت من فتنه‌ها خواهد بود پيوسته تا بوقت نزول عيسى و خروج دجال . از اينجا گفت شهر بن خوشب و عطاء بن ابى رياح در تفسير حم عسق : - حا ، حرب يعزّ فيها الذليل و يذلّ فيها العزيز فى قريش ، ثم تفضى الى العرب ثم الى العجم ، ثم تمتد الى خروج الدجال . ميم ، ملك يتحول من قوم الى قوم . عين - عدو لقريش يقصدهم . سين - سبىّ يكون فيهم . قاف ، قدرة اللَّه النافذة فى خلقه . و قيل - معنى حم عسق اى قضى عذاب سيكون واقعا . قوله تعالى : - كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ قال ابن عباس : ليس من نبىّ صاحب كتاب الا و قد اوحى اليه حم عسق ، فلذلك قال كذلك يوحى اليك و الى الذين من قبلك . قال مقاتل : نزل حكمها على الانبياء . و قيل - حروف المعجم ، يوحى اليك و الى الانبياء من قبلك . قرأ ابن كثير : يوحى ، بفتح الحاء و حجته قوله : و لقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك . و على هذه القراءة قوله ؛ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ تبيين للفاعل ، كانّه قيل - من يوحى ؟ فقيل - اللَّه العزيز الحكيم . و قيل تم الكلام عند و له وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ، ثم تبتدى فيقول ، اللَّه العزيز الحكيم . قوله تعالى : - لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ، ميگويد چنين پيغام ميدهند به تو و بايشان كه پيش از تو بودند ، اينجا سخن تمام شد ، آن گه گويى - اللَّه آن تواناى دانا است كه او راست هر چه در آسمانها و در زمينها همه فلك و ملك اوست ، وَ هُوَ الْعَلِيُّ اى الرفيع فوق خلقه الْعَظِيمُ . فلا اكبر منه .