عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
131
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
سرانجامها بد آنچه ميكردند ، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 33 ) و فراسر ايشان نشست آنچه بر آن افسوس ميكردند . وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ ، و گويند ايشان را امروز شما را فرو گذاريم ، كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا چنان كه در آن جهان فراموش كرديد ديدار اين روز ، وَ مَأْواكُمُ النَّارُ ، و بنگاه شما آتش ، وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 ) و شما را هيچ يارى ده و فريادرس نه . ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً ، آن به آنست كه شما سخنان اللَّه بافسوس گرفتيد ، وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ، و زندگانى دنيا شما را بفريفت فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها آن روز ايشان را از آتش بيرون نكنند ، وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) و ايشان را فرا عذر دادن و خشنودى جستن نگذارند . فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، خدايراست ستايش نيكو و آزادى ، رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 ) خداى آسمان و خداى زمين و خداى جهانيان . وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، و او راست بىهمتايى و بزرگوارى در آسمانها و زمينها ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 ) و اوست آن تواناى دانا . النوبة الثانية قوله تعالى : ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ اى - بعد اختلاف اهل الكتاب جعلناك يا محمد على طريقة و منهج مِنَ الْأَمْرِ اى - من الدين و قيل على ملّة مشروعة من امرنا الذى امرناه من قبلك من رسلنا و قيل من الامر الذى انت بصدده . قال قتاده : الشريعة - الفرائض و الحدود و الامر و النهى . و قال ابن عيسى : الشريعة - علامة تنصب على الطريق دلالة على الماء فَاتَّبِعْها يعنى فاتّبع هذه الشريعة و اعمل بها و اتّخذها اماما ، وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ اى - لا تتّبع الكافرين و المنافقين ، و لا تعمل بهواهم . إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً اى - لن يدفعوا عنك من عذاب اللَّه