عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
124
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
على الحال مِنْهُ اى - هذه النعم كلها منه خلقا ، فيكون خبر مبتدء محذوف ، و قيل - تسخير الجميع منه ، و قيل - تقديره : من خلقه ، فحذف المضاف و يجوز اى يكون صفة للمصدر اى - تسخيرا منه إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ اى - فى تسخير القوىّ للضعيف دلالة على صانع قدير حكيم . قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا اى - ليغفروا يعنى ليعفوا و ليصفحوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ اى - لا يخافون سطواته . و قيل لا يخافون مثل عقوبات الايام الخالية . و العرب تعبّر عن الوقائع بالايام كيوم احد و يوم حنين . و قيل - معناه : لا يطمعون فى ايام اللَّه نصرة لاولياء اللَّه و قيل لا يطمعون فى ايام اللَّه التي وعدها اللَّه المؤمنين فى الجنة و اضاف الى اللَّه كبيت اللَّه . ابن عباس گفت اين آيت در شأن عمر خطاب فرو آمد ، در غزاء بنى المصطلق بودند و لشكر اسلام ، بسر چاهى فرود آمد كه آن را مريسيع ميگفتند . عبد اللَّه ابىّ كه سر منافقان بود ، غلام خود بطلب آب فرستاد ، دير باز آمد ، عبد اللَّه گفت چه سبب بود كه بر سر چاه دراز بماندى و دير آمدى ، غلام گفت از آن دير آمدم ، كه غلام عمر خطاب بر سر چاه نشسته بود و آب ميكشيد تا قربهاى پيغامبر پر كرد و قربهاى بو بكر و قربهاى مولى خويش عبد اللَّه منافق گفت مثل ما با اين قوم چنانست كه گفتهاند : سمّن كلبك يأكلك . اين سخن بعمر رسيد ، عمر در خشم شد ، شمشير برداشت تا قصد وى كند ، جبرئيل آمد و اين آيت آورد ، عمر به حكم آيت برفت و آن عزم خويش فسح كرد « 1 » . سدّى گفت و جماعتى مفسران كه اين آيت در شأن جمعى صحابه فرو آمد كه از اهل مكه در رنج عظيم بودند ، از گفتار و كردار ايشان و از رنج و اذى مشركان به رسول خدا ناليدند و از وى دستورى قتال خواستند كه هنوز آيت قتال نيامده بود ، رب العزه اين آيت فرستاد و ايشان را به حكم وقت ، عفو و صفح فرمود ، چنانك حائى ديگر فرمود : فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ، پس آيت قتال فرو آمد و اين آيت منسوخ گشت : لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ، قرأ ابن عامر و حمزة
--> ( 1 ) در نسخهء ج : به حكم آيت آن عزم خويش فسخ كرد و رفت .