عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

112

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آن عالم بود كه تبّع را نصيحت كرده بود تا از آن علت شفا يافت . و خانهء بو ايوب كه رسول آنجا فرو آمد از جملهء آن بناها بود كه تبّع فرموده بود و چون رسول خدا هجرت كرد بمدينه ، نامهء تبّع بوى رسانيدند رسول نامه بعلى داد تا برخواند ، رسول سخنان تبّع بشنيد و او را دعا كرد و آن كس كه نامه رسانيد نام وى بو ليلى او را بنواخت و گرامى كرد . قوله : وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعنى من الامم الكافرة ، أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ اى ليس كفار قريش بخير من اولئك ، فاهلكهم اللَّه ، هذا كقوله : أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ . وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ يعنى ما خلقناهما لئلا يكون بعث و لا نشور و لا حساب كقوله : أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً و كقوله : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً . ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ، يعنى الا للمجازاة بالقسط اى : ليجزى المحق و المبطل ما يستحقانه ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يعنى كفار قريش لا يعلمون انا لم نخلقهما باطلا ثم خوّفهم فقال : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ، يعنى يوم القيمة يفصل بين المحق و المبطل و يفصل بين الوالد و ولده و الرجل و زوجه و المرء و خليله . قيل جعله اللَّه وقتا لفصل الحكم فيه بين خلقه ، مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ اى وقت موعودهم كلهم يعنى يوافى الاولون و الآخرون من الامم الخالية و من هذه الامّة « 1 » ثم نعت ذلك اليوم فقال : - يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً يعنى لا ينفع قريب قريبه و لا يدفع عنه شيئا . هذا كقوله : - لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً ، وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ اى : ليس لهم من ينصرهم من عذاب اللَّه بالشفاعة فان النصرة فى القيامة بالشفاعة . إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ يجوز ان يكون الاستثناء متصلا يعنى الا المؤمنين فانه يشفع بعضهم لبعض باذن اللَّه . و قيل الاستثناء منقطع و معناه : لكن من رحمه اللَّه فانه مغفور له إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ على اعدائه ، الرَّحِيمُ لاوليائه .

--> ( 1 ) در نسخهء ج : جملهء و من هذه الامة نيست .