عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
105
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ، نيافريديم آسمان و زمين را ، وَ ما بَيْنَهُما و آنچه ميان آنست ، لاعِبِينَ ( 38 ) ببازىگرى ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ نيافريديم آن را مگر بفرمان روان [ و پاداش سپردن را به كار گران ] وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) لكن بيشتر ايشان نميدانند . إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ روزگار بر گزاردن ، مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) هنگام نامزد كردهء ايشانست همگان . يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ، آن روز كه هيچ خويش هيچ خويش را به كار نيايد ، وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) و نه ايشان را فرياد رسند . إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ، مگر كسى كه اللَّه برو ببخشايد ، إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 ) كه اللَّه تواناى است دانا . إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) درخت زقوم ، طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) خورش بدكاران است . كَالْمُهْلِ چون مس گداخته يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) ميجوشد در شكمها . كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 ) چون جوشيدن آب جوشان . خُذُوهُ [ زبانيه را گويند ] گيريد او را ، فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( 47 ) كشيد او را تا ميان دوزخ . ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ آن گه بر سر او ريزيد ، مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ( 48 ) آب گرم ، عذاب كردن را . ذُقْ [ گويند ] چش آتشم ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 ) تو آن عزيز و كريمى بار خدا و مهتر . إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( 50 ) آن آتش است كه در آن به گمان بوديد و پيكار كرديد . إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( 51 ) پرهيزكاران در جاى جاويدىاند . فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ در بهشت و چشمههاى روان .