عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

103

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

من عقابك . آن گه از اين مقام درگذشت ، نظارهء صفت كرد ، فرمود : اعوذ برضاك من سخطك ، آن گه از صفت درگذشت ، نظارهء ذات كرد فرمود : اعوذ بك منك ، آن گه از صفات خود مجرد گشت ، فرمود : لا احصى ثناء عليك ، آن گه فردا نيت حق جل جلاله ياد كرد ، فرمود : انت كما اثنيت على نفسك . اول مقام استدلال است . ديگر مقام افتقار . سوم مقام مشاهدة . چهارم مقام حياة . پنجم مقام فناء . بروايتى ديگر عايشه گفت : رأيت النبى ( ص ) فى ليلة النصف من شعبان ساجدا يدعو ، فنزل جبرئيل ، فقال : ان اللَّه عز و جل قد اعتق من النار الليلة بشفاعتك ثلث امّتك . فزاد النبى فى الدعاء . فنزل جبرئيل فقال : ان اللَّه يقرئك السلام و يقول اعتقت نصف امّتك من النار . فزاد النبى فى الدعاء ، فنزل جبرئيل و قال : ان اللَّه اعتق جميع امّتك من النار بشفاعتك ، الا من كان له خصم حتى يرضى خصمه . فزاد النبى فى الدعاء ، فنزل جبرئيل عند الصبح و قال : ان اللَّه تعالى قد ضمن لخصماء امّتك ان يرضيهم بفضله و رحمته ، فرضى النبى ( ص ) و قال : ان للَّه تعالى عتقاء من النار فى ليلة النصف من شعبان بعدد شعور غنم بنى كلاب « 1 » . و فى رواية انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال : بعثنى النبى الى عايشه ، فقلت لها اسرعى ، فانى تركت رسول اللَّه ( ص ) يحدّثهم بحديث ليلة النصف من شعبان ، فقالت يا انس اجلس حتى احدثك عن ليلة النصف من شعبان ، قالت كان ليلة النصف من شعبان ليلتى ، فجاء النبى ( ص ) حتى دخل معى فى لحاف ، فانتبهت من الليل فلم اجده قلت ذهب الى جاريته مارية القبطية ، قالت : فخرجت و مررت بالمسجد فوقعت رجلى عليه و هو ساجد و هو يقول : سجد لك خيالى و سوادى و آمن بك فؤادى و هذه يدىّ التي جنيت بها على نفسى ، فيا عظيم هل يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم ، اغفر لى الذنب العظيم ، ثم رفع رأسه ، فقال : اللهم هب لى قلبا تقيا نقيا من الشرك بريّا ، لا كافرا و لا شقيا . ثم عاد فسجد فقال : اقول لك كما قال اخى داود ، اعفّر وجهى فى التراب لسيدى و حق لسيدى ان تعفّر الوجوه لوجهه . ثم قال يا حميراء ا ما تدرين ما هذه الليلة ؟ هذه ليلة النصف من شعبان ، ان للَّه فى هذه الليلة عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب . قالت : قلت يا نبى اللَّه ، و ما بال غنم كلب

--> ( 1 ) در نسخهء ج : كلب