عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

5

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

دريافت بودى اين حال بر تو پوشيده نگشتى . زهرى گفت و مقاتل ، كه اين مثلى است كه ربّ العالمين زد در حقّ كسى كه زن خويش را ظهار كند گويد . « انت علىّ كظهر امى » و پسر خواندهء كه نسبت و اغير پدر كند . ميگويد چنانك مردى را دو دل نتواند بود زن مظاهر مادر وى نتواند بود ، تا او را دو مادر بود ، و نه يك فرزند را به دو پدر نسبت كنند تا او را دو پدر بود ، اينست كه ربّ العالمين فرمود : وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ طلاق اهل جاهليّت اين بود كه با زن خويش ميگفتند : « انت علىّ كظهر امّى » ، چون اسلام آمد و شريعت راست ، رب العالمين ، آن را كفّارت و تحله پديد كرد و شرع آن را - ظهار - نام نهاد . و معنى آنست كه ما جعل نساءكم اللائى تظاهرون منهنّ فى التّحريم كامّهاتكم و لكنّه منكر و زور ، و فيه كفارة نذكرها فى سورة المجادلة ان شاء اللَّه . قرأ ابو عمرو و ابو جعفر و ورش عن نافع « اللائى » هاهنا و فى سورة المجادلة باشمام الياء غير مهموز . و قرأ ابن كثير و يعقوب عن نافع بهمزة مختلسة به غير ياء و قرأ الباقون ، و هم اهل الكوفة و الشّام ، بالمدّ و الهمز و اثبات الياء و كلّها لغات معروفة . « تظاهرون » بفتح التّاء و الهاء و تشديد الظّاء قراءة ابن عامر و بفتح التّاء و الهاء و تخفيف الظّاء قراءة حمزة و الكسائى و بضم التّاء و تخفيف الظّاء و كسر الهاء قراءة عاصم ، و قرأ اهل الحجاز و البصرة تظهرون بفتح التاء و تشديد الظّاء و الهاء به غير الف ، و الكلّ بمعنى واحد يقال ظاهر من امرأته و تظاهر و اظاهر و اظهر ، اذا قال لها انت علىّ كظهر امّى . وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ الدّعى من تبنّيته و ادعيته ابنا . و ذلك انّ الرّجل فى الجاهليّة كان يتبنّى الرّجل فيجعله كالابن المولود ، و كانوا يورثون الادعيآء ميراث الأبناء . فابطل اللَّه تعالى ذلك . قال مجاهد : نزلت الآية فى زيد بن حارثة و كان زيد من بطن من كنانة سبى فى صغره ، فصار عبدا للخديجة ، فوهبته لرسول اللَّه ( ص ) فاعتقه و تبنّاه قبل الوحى و كان يقال له زيد النّبيّ و آخى بينه و بين حمزة بن عبد المطلب . فلمّا