عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
67
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ اى - تجامعوهنّ . فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها تحصونها بالأقراء و الاشهر لانّ العدّة لاستبراء رحمها من الولد . فَمَتِّعُوهُنَّ اى - اعطوهنّ ما يستمتعن به . قال ابن عباس : هذا اذا لم يكن سمّى لها صداقا فلها المتعة ، فان كان قد فرض لها صداقا فلها نصف الصّداق و لا متعة لها . و قال قتاده : هذه الاية منسوخة بقوله : فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ . و قيل : هذا امر ندب فالمتعة مستحقّة لها مع نصف المهر ، و ذهب بعضهم الى انّها تستحقّ المتعة بكلّ حال لظاهر الاية . وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا - سراح و فراق و طلاق هر سه لفظ صريحاند ، دست باز داشتم ، بگذاشتم ، بهشتم ؛ و المعنى - خلّوا سبيلهنّ بالمعروف من غير ضرار ، و معنى - الجميل ، ان لا يكون الطّلاق جورا لغضب او طاعة لضرّة ، او يكون ثلثا بتّا او يمنع الصّداق . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ . . . الاية ، فى تحليل اللَّه عزّ و جلّ النّساء لرسوله ( ص ) بعد قوله : لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ ، للعلماء مذهبان : قال بعضهم : آية التّحريم متأخرة لم ينكح بعدها امرأة ، و قال بعضهم : هى منسوخة بهذه الاية ، و قد نكح رسول اللَّه ( ص ) بعدها ميمونة بنت الحارث الهلالية خالة بن عباس ، و هذا اثبت قوله : إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ اى - مهورهنّ . وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ اى - ردّ عليك من الكفّار بان تسبى فتملك مثل صفية بنت حيى بن اخطب و جويرية بنت الحارث المصطلقية و قد كانت مارية ممّا ملكت يمينه فولدت له ابرهيم . و - الفىء ، اسم لكلّ فائدة تفىء الى الامير من اهل الحرب . وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ يعنى - نساء قريش ، وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ يعنى نساء بنى زهرة ، قالت ام هانى ، و اسمها فاختة بنت ابى طالب : خطبنى رسول اللَّه ( ص ) و اعتدرت اليه فعذرنى وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ يعنى زينب بنت جحش